الصفحة 14 من 129

وإلزام الدول بالتوقيع عليها بصورة مباشرة وغير مباشرة والضغط على الدول للسير في هذا الاتجاه وإلا فقضايا حقوق الإنسان سيف مصلت على الرقاب، ومنع القروض عن الدول النامية في أتم استعداد.

وهكذا بين كل فترة أخرى تعقد اجتماعات يطلب من خلالها أن ترفع الدول تقارير توضح مدى التقدم وتنفيذ هذه التوصيات وكأن الدول أصبحت محافظات من محافظات أمريكا، وحكوماتها ليست سوى جهات تنفيذية ليس لها حق الاعتراض، وأما متابعة التنفيذ والضغط على الحكومات ورفع التقارير على الحكومات حول أي تقصير أو تراجع فموكول للدكاكين النسوية (الجمعيات النسوية) والتي أسست تحت لافتات مختلفة لا تثير العائفة الدينية ولا تستثير المشاعر القبلية، وتعمل هذه الدكاكين النسوية بدعم وتمويل أجنبي مغربي في ظل أوضاع اقتصادية متردية يجتاحها الفقر وموجات الغلاء، فأمريكا [1] رصدت تسعة مليون دولار لدعم المرأة في الشرق الأوسط، إضافة إلى أن الكونجرس الأمريكي ينوي صرف 300 مليون دولار لدعم كثير من الأنشطة تحت غطاء دعم منظمات المجتمع المدني في العالم العربي.

(1) قناة الجزيرة، 13/ 3/2005م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت