-شعرُ (1)
وقُلْ بِذُلٍّ رَبِّ لا تَقْطَعْنِي ... عََنْكَ بِقَاطِعٍ وَ لا تَحْرِمْنِِي
مِنْ سِرِّكَ الأَبْهَى الْمُزِيلِ لِلْعَمَى ... وَاخْتِمْ بِخَيْرٍ يَا رَحِيمَ الرُّحَمَا
-آخرُ (2)
فَزَادِي قَلِيلٌ مَا أُراه مُبلِّغِي ... على الزادِ أبْكِي أم لِبُعْدِ مَسَافَتِي
أتَيْتُ بِأَعْمَال قِبَاحٍ رَديئََةٍ ... وَمَا فِي الوَرَى خَلْقٌ جَنَى كَجِنَايتي
-آخرُ (3)
يَا خَادِمَ الْجِسْمِ كَمْ تَسْعَى لِخِدْمَتِهِ ... وَتَطْلَبَ الرِّبْحَ بِمَا فِيهِ خُسْرَانُ
عَلَيْكَ بِالنَّفْسِ فَاسْتَكْمِلْ فَضَائِلَهَا ... فَأنْتَ بِالنَّفْسِ لاَ بِالْجِسْمِ إِنْسَانُ
-آخرُ (4)
يَا قارِئ الخَْطِّ وَالْعَينَانِ تنَْظُرُهُ ... لا تنَْسَ صَاحِبهُ بِالله وَاذْكُرُهُ
وَهَبْ لَهُ دَعْوةً لله خَالِصَةً ... لَعَلَّهَا فِي صُرُوفِ الدَّهْرِ تَنْفَعُهُ
-تفسير حدائق الروْح والريحان في روابي علوم القرآن للشيخ العلامة محمد الأمين الهرري حفظه الله
تم بحمد الله