الصفحة 39 من 39

-شعرُ (1)

وقُلْ بِذُلٍّ رَبِّ لا تَقْطَعْنِي ... عََنْكَ بِقَاطِعٍ وَ لا تَحْرِمْنِِي

مِنْ سِرِّكَ الأَبْهَى الْمُزِيلِ لِلْعَمَى ... وَاخْتِمْ بِخَيْرٍ يَا رَحِيمَ الرُّحَمَا

-آخرُ (2)

فَزَادِي قَلِيلٌ مَا أُراه مُبلِّغِي ... على الزادِ أبْكِي أم لِبُعْدِ مَسَافَتِي

أتَيْتُ بِأَعْمَال قِبَاحٍ رَديئََةٍ ... وَمَا فِي الوَرَى خَلْقٌ جَنَى كَجِنَايتي

-آخرُ (3)

يَا خَادِمَ الْجِسْمِ كَمْ تَسْعَى لِخِدْمَتِهِ ... وَتَطْلَبَ الرِّبْحَ بِمَا فِيهِ خُسْرَانُ

عَلَيْكَ بِالنَّفْسِ فَاسْتَكْمِلْ فَضَائِلَهَا ... فَأنْتَ بِالنَّفْسِ لاَ بِالْجِسْمِ إِنْسَانُ

-آخرُ (4)

يَا قارِئ الخَْطِّ وَالْعَينَانِ تنَْظُرُهُ ... لا تنَْسَ صَاحِبهُ بِالله وَاذْكُرُهُ

وَهَبْ لَهُ دَعْوةً لله خَالِصَةً ... لَعَلَّهَا فِي صُرُوفِ الدَّهْرِ تَنْفَعُهُ

-تفسير حدائق الروْح والريحان في روابي علوم القرآن للشيخ العلامة محمد الأمين الهرري حفظه الله

تم بحمد الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت