الصفحة 16 من 39

-قوله صلى الله عليه وسلم:

"ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت, صلح الجسد كله,"

وإذا فسدت فسد الجسد كله, ألا وهي القلب""

فيه إشارة إلى أن صلاح حركات العبد بجوارحه واجتنابه للمحرمات

واتقائه للشبهات بحسب صلاح حركة قلبه,

فإن كان قلبه سليما ليس فيه إلا محبة الله, ومحبة ما يحبه الله وخشية الله, وخشية الوقوع فيما يكرهه صلحت حركات الجوارح كلها, ونشأ عن ذلك اجتناب المحرمات كلها, وتوقي الشبهات حذرا من الوقوع في المحرمات, وإن كان القلب فاسدا قد استولى عليه اتباع الهوى وطلب ما يحبه ولو كرهه الله, فسدت حركات الجوارح كلها, وانبعثت إلى كل المعاصي والمشتبهات بحسب

اتباع هوى القلب.

-كان بعض العلماء قد جاوز المائة سنة، وهو ممتّع بقوته وعقله، فوثب يوما وثبة شديدة

فعوتب في ذلك فقال:

هذه جوارح حفظناها عن المعاصي في الصغر، فحفظها الله علينا في الكبر.

-من عامل الله بالتقوى والطاعة في حال رخائه عامله الله باللطف والإعانة في حال شدّته.

-قال طاوس لعطاء:

إياك أن تطلب حوائجك إلى من أغلق دونك بابه, ويجعل دونها حجابه,

وعليك بمن بابه مفتوح إلى يوم القيامة, أمرك أن تسأله ووعدك أن يجيبك.

-قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله:

من عدّ كلامه من عمله, قلّ كلامه إلا فيما يعنيه.

-قال رجل لسلمان: أوصني, قال: لا تتكلم, قال: ما يستطيع من عاش في الناس أن لا يتكلم, قال: فإن تكلمت فتكلم بحقّ أو اسكت.

-... جامع العلوم والحِكم لابن رجب الحنبلي رحمه الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت