تواجدها في المدارس والجامعات وتنشئة جيل متعلم مثقف يرفع لواء العلم عاليًا في وجه العدو.
رغم كل الظروف الصعبة التي تمر بها الأراضي الفلسطينية نجد النساء الفلسطينيات ناجحات صابرات قانتات يتصدرن المراكز الأولى في المحافل الدولية.
إن صمود المرأة الفلسطينية في وجه هذه التحديات لهو صمود بطولي وتحدي حقيقي يواجهه أعداء الإسلام ويهزموا أمام عظمة هذا الصمود البطولي.
إن المرأة الفلسطينية إما زوجة أو أخت أو ابنة ضربت مثلًا عظيمًا للمرأة المسلمة الذي صح إسلامها وأثبتت أنها تستحق أن تكون خليفة الصحابيات الجليلات.
حلول واقتراحات
إن هذه التحيات والمشاكل التي تواجه المرأة والمجتمع المسلم ليست نهاية المطاف، أو أنها نهاية للإسلام فدائما بالعودة لتعاليم ديننا الحنيف ملجأ آمن لجميع مشاكلنا نجد الحل والعلاج في شريعة الله عز وجل.
وهنا سأعرض بعض الإقتراحات للوقوف في وجه هذه التحديات ومساعدة المرأة على التغلب عليها:
وضع الخطة لمكافحة المفاسد الأخلاقية من قبل علماء الدين المسلمين، تتولى تنفيذها الحكومات المسلمة وتشرف عليها.
معرفة القدرات الهائلة التي تمتلكها المرأة المسلمة والعمل على الاستفادة الأفضل من هذه الإمكانات الضخمة بإنشاء مراكز وجمعيات أهلية فعالة.
إعادة النظر بكل جدية في النظم والقوانين التي تحكم المرأة والعمل على إعادة صياغتها بحيث تكفل للمرأة حياة كريمة وتساعدها على التصدي لكل التحديات التي تتعرض لها.
تربيتها وتعليمها دينها الإسلامي وتمكين حب الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم من قلبها ليكون حافظ لها.
القضاء على كل أشكال التمييز ضد المرأة.
العمل على مراقبة كل الوسائل الإعلامية"الكتب، المجلات، البرامج، النشاطات الخارجية،..."الموجهة للمرأة والعمل على تنقيتها من كل فاسد.
الإشراف على الوسائل الإعلامية الموجه بشكل خاص للمرأة والتعويض عن الفاسد منها بوسائل إسلامية فعالة ومنها: