…لكن كل وسائلهم وأسلحتهم لطالما باءت بالفشل، ووقف الإسلام في وجهها فذهب أعدائه يبحثون عن أكثر منطقة حساسة فيه ليوجهوا إليه الضربة القاضية لقد وجد أعداء الإسلام المرأة المسلمة نبراس يضيء الإسلام وحجر أساس يرتكز عليه فهي تربي أجيال المستقبل وتنشئهم على الطريق المستقيم تعلمهم في المدارس وتغرس المبادئ والقيم في نفوسهم، هي الزوجة المعينة لزوجها على الحق، هي الأخت الرفيقة في المحن والشدائد، هي العالمة التي تقدم أروع انجازات علمية هي رفيق درب الرجل المسلم في كل نواحي الحياة.
…فخرج أعداء الإسلام بقناعة أن أفضل ضربة توجه للإسلام والتي تنعكس سلبياتها على الحياة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والدينية هي أن ندفع المرأة إلى الهاوية ويقذف بها إلى نار الشيطان مستخدمين بذلك وسائل تبان في مظهرها الخارجي براقة رقيقة لامعة ولكن ليس كل ما يلمع ذهبًا، فهي في داخلها سيف حاد.
…ومن هنا فإنني سأعرض زاوية مهمة من التحديات التي تواجه المرأة المسلمة والتي تنبثق منها باقي التحديات الأخرى، وهي التحديات الاجتماعية والتربوية. ولكن قبلها سأعرض بعض المواقف التاريخية للمرأة المسلمة في مواجهة أعداء الإسلام، وجهادها في ساحات المعارك، ثم سأعرض أسباب ووسائل محاربة المرأة المسلمة ومن ثم سأسلط الضوء على بعض التحديات الاجتماعية والتربوية سواء خارج المنزل أو حتى تلك التي تصل غلى داخل المنزل وتقصد المرأة بصورة مباشرة وكيفية العمل على مواجهتها، كما ويشرفني أن أعرض صور من جهاد المرأة الفلسطينية المشرفة، وآمل تحقيق الفائدة.
المرأة سلاح أعداء الإسلام في محاربة الإسلام