الصفحة 4 من 63

ولأهمية الدور الثقافي وتحديات العولمة أجريت دراسات عدة منها دراسة أبو دف والأغا (2001) ، ودراسة أبو جلالة (2003) ، ودراسة علي (2003) ، ودراسة نجم (2005) ، وكذلك عقدت مؤتمرات تناقش قضايا العولمة كمؤتمر بكين (1995) ، ومؤتمر القاهرة (1999) ، ومؤتمر جدة (2000) (أبو جلالة، 2003: 4) ، ومؤتمر حزب الخلاص (2003) والذي ناقش قضية المرأة والتحولات الاجتماعية والذي أكد في ورقة"المرأة والعولمة"أن الخطاب الإعلامي موجه في غالبيته إلى النساء الأمر الذي يتطلب استراتيجية تلتزم بالثقافة الوطنية (حزب الخلاص، 2003: 20) . وكذلك لا تخلو صفحات الإنترنت في مواقعها متحدثة عن الثقافة، والهوية الثقافية وتحديات العولمة، ورغم كل هذه الجهود الطيبة إلا أن الباحثة لم تجد دراسة سلطت الضوء على دور المرأة في تعزيز الثقافة الإسلامية لأبنائها في ظل تحديات العولمة الأمر الذي حدا بها أن تتحرك لتشرح صدرها في البحث عن مثل هذا الموضوع الذي كان يؤرق خاطرها من خلال معايشتها لمشاكل المرأة الثقافية وتوجيه أصابع الاتهام لها بالتقصير وذلك بحكم طبيعة عملها.

وما إن دعت كلية أصول الدين إلى مؤتمرها"الإسلام والتحديات المعاصرة"والتي حفزت الباحثة على أن تقر عينها وعلها تساهم في إعادة بناء أمتها آملة أن تضع لبنة تنير الطريق أمام الأجيال القادمة والذين سيسخرهم الله لحمل أمانة هذا الدين ورفع رايته.

مشكلة الدراسة:

تتحدد مشكلة الدراسة في السؤال الرئيس التالي:

ما دور المرأة في تعزيز الثقافة الإسلامية لدى أبنائها في ظل تحديات العولمة؟

ويتفرع من السؤال الرئيس الأسئلة الفرعية التالية:

ما مفهوم الثقافة الإسلامية وما أبرز خصائصها؟

ما التحديات الثقافية التي تواجه الأبناء المسلمين في ظل العولمة؟

ما واجبات المرأة المسلمة في تعزيز الثقافة الإسلامية؟

ما المقومات الواجب توفرها في المرأة المسلمة لأداء دورها في تعزيز الثقافة الإسلامية؟

أهداف الدراسة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت