إن محاولة تقليد القرآن رقميًا سيُخل بالجانب اللغوي، فلا يستطيع أحد مهما حاول أن يأتي بكلام بليغ ومتوازن وبالوقت نفسه منظَّم من الناحية الرقمية، سيبقى النقص والاختلاف في كلام البشر، وهذا قانون إلهي لن يستطيع أحد تجاوزه، لذلك نجد البيان القرآني يحدثنا عن ذلك بقول الله تعالى: { أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا } [النساء:4/82] .
هذا إعجاز الله
آلاف الأبحاث العلمية تصدر يوميًا في الدول المتقدمة: علوم الفلك، الذرة، الكمبيوتر، الإلكترونيات، الاتصالات الرقمية، الطب، الهندسة، النبات، البحار، الجيولوجيا ... وعلوم أكثر من أن تُحصى. هذه الأبحاث على كثرتها نجد لها صدى في كتاب الله عز وجل، ولا نجد أي تناقض بين القرآن والعلم الحديث.
فعندما يخبرنا علماء الكون نتيجة تجاربهم وأبحاثهم وقياساتهم أن السماء بناء مُحكم ولا وجود للفراغ فيه، ويخبروننا بان الكون يتوسع باستمرار منذ أن وُجد، نجد في كتاب الله حديثًا بليغًا عن ذلك بقوله تعالى: { وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ } [الذاريات: 51/47] .