فهرس الكتاب

الصفحة 46 من 52

والآن سوف نرى نظامًا عجيبًا يتجلى في أول آيتين من كتاب الله تعالى، لنكتب الآية الأولى والآية الثانية من القرآن وتحت كل كلمة عدد حروفها:

بسم الله الرحمن الرحيم

العدد (6643) من مضاعفات السبعة:

الحمد لله رب العلمين

نقرأ العدد بالعكس، أي (5327) : من مضاعفات السبعة:

إذن قسمة على (7) باتجاه اليمين ثم قسمة على (7) باتجاه اليسار! وربما نلمس من

هذا النظام المتعاكس معنىً جديدًا للمثاني في القرآن العظيم. ولكي نزداد يقينًا بمصداقية هذه الاتجاهات، نعيد كتابة الآيتين ولكن هذه المرة نخرج من كل كلمة ما تحويه من لفظ الجلالة (الله) أي (الألف واللام والهاء) في كل كلمة، وهذا يؤكد أن الله عز وجل هو الذي رتب حروف اسمه في آياته. فهل يستطيع بشر مهما بلغ من العلم والمعرفة أن يؤلف كتابًا ويوزع حروف اسمه على كلمات هذا الكتاب بحيث تشكل هذه الحروف نظامًا رقميًا مُحكمًا؟ إن وجود نظام كهذا في القرآن هو دليل وتوقيع

من الله على صدق كلامه وصدق رسالته.

بسم الله الرحمن الرحيم

العدد (2240) من مضاعفات السبعة:

الحمد لله رب العلمين

العدد معكوسًا من مضاعفات السبعة (مقلوبه 2303) :

هذا النظام العجيب والذي يستحيل تقليده من قبل البشر نجده منتشرًا في آيات القرآن الكريم. ولكن نقتصر في هذا البحث على سورة الإخلاص لنرى النظام يتكرر في أول آية من هذه السورة:

بسم الله الرحمن الرحيم ... قل هو الله أحد

اتجاهين متعاكسين لقراءة الأعداد ... 2240 = 7 × 320 ... 1141 = 7 ×163

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت