فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 52

من عجائب هذه الآية الكريمة (لم يلد ولم يولد) أن جميع الأرقام المتعلقة بحروفها والتي انقسمت على (7) تنقسم على (11) وعلى (13) معًا وبالاتجاهين!! وهذه الأرقام هي: (1001) ، (11011) ، (2002) ، (12012) ، (21021) ، (22022) ، (31031) ، (13013) ، (32032) ، (23023) ، أليس هذا دليلًا على وحدانية الله تعالى؟

فالعدد (11) هو عدد يدل على وحدانية الخالق عز وجل لأنه عدد أولي ويتألف من (1) و (1) ، أي لتأكيد وحدانية الله تعالى. وفي هذه الآية نحن أمام عشرة أعداد جميعها من مضاعفات الرقم (11) والآية تتحدث عن وحدانية الله (لم يلد ولم يولد) .

والعدد (13) هو عدد أولي أيضًا لا ينقسم إلا على نفسه وعلى الواحد وهو يمثل عدد الحروف الأبجدية الموجودة في سورة الإخلاص ويمثل سنوات الدعوة في مكة وهو الرقم الفاصل بين المكيّ والمدنيّ. والآن سوف نرى هذه الأعداد وكيف تنقسم جميعها بلا استثناء على (7) و (11) و (13) :

إن هذه النتائج العجيبة لم تأتِ عن طريق المصادفة لسبب بسيط وهو أن حظ المصادفة في نتائج كهذه هو أقل من واحد على واحد وبجانبه ثلاثين صفرًا (أي المصادفة أقل من واحد على مليون مليون مليون مليون مليون) ، لذلك يمكن القول: إن البشر عاجزون عن تقليد آية واحدة من القرآن، فكيف بالقرآن كله؟

بقي أن نشير إلى أن آية (قل هو الله أحد) عدد حروفها (11) حرفًا، وعدد الحروف الأبجدية التي تركبت منها هو (7) أحرف. ولو درسنا توزع حروف كلمة (الواحد) في هذه الآية وجدنا عددًا هو (3311) هذا العدد من مضاعفات الرقمين (7) و (11) ، فتأمل هذا التناسب!

عجائب سُورة الإخلاص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت