إن العدد المتناظر (686) من مضاعفات الرقم سبعة ثلاث مرات:
إن هذه التناسبات العجيبة مع الرقم سبعة تدل دلالة قاطعة على أن الله تعالى قد أحكم أحرف كتابه ونظمها ورتبها بشكل يستحيل الإتيان بمثله.
أسماء الله الحسنى
إن معظم أسماء الله الحسنى تتجلى في هذه الآية الكريمة، فالله تعالى هو الرحمن وهو الرحيم وهو الواحد الأحد وهو المبدئ المعيد الذي يبدأ الخلق ثم يعيده، فكيف يكون له ولد؟ لنكتب الآية وتحت كل كلمة ما تحويه من أحرف كلمة (المبدئ) :
الآية ... لم يلد و لم يولد
توزع حروف كلمة (المبدىء) ... 2 3 0 2 3
إن العدد (32032) من مضاعفات الرقم سبعة بالاتجاهين:
الكلام نفسه ينطبق على كثير من أسماء الله الحسنى، مثلًا: الصمد، الملك، العزيز، الحكيم، المحصي، العليم، ونأخذ كمثال على ذلك كلمة (القدير) لنجد أن العدد الذي يمثل هذه الكلمة في الآية من مضاعفات الرقم سبعة بالاتجاهين:
الآية ... لم يلد و لم يولد
ما تحويه كل كلمة من أحرف (القدير) ... 1 3 0 1 3
إن العدد (31031) يقبل القسمة على سبعة بالاتجاهين:
والمذهل حقًا في هذه الآية أننا عندما نخرج من كل كلمة من كلماتها ما تحويه من أحرف كثير من أسماء الله الحسنى نجد عددًا ينقسم على سبعة بالاتجاهين سواءً أخذنا الاسم معرفًا أو غير معرف (مثلًا: الصمد أو صَمَد) تبقى القاعدة ثابتة على جميع أسماء الله الحسنى (عدا الأسماء التي تحتوي على حرف الواو) ، وهذا لحكمة الله يعلمها وقد يمنّ على أحد من عباده باكتشافها.
عجيبة من عجائب القرآن