وسبحان الله! آية تتكون من (28) حرفًا أي (7×4) ، وفيها (7) كلمات تحتوي على حروف مميزة، عدد هذه الحروف (7) عدا المكرر منها، توزع هذه الكلمات السبع جاء بنظام يقوم على الرقم (7) وتوزع الحروف جاء بنظام يقوم على الرقم (7) ، هل هذا العمل بمقدور البشر؟
مزيد من العجائب
عندما نقوم بعد حروف الآية تراكميًا، أي باستمرار نجد عددًا من مضاعفات السبعة أيضًا. لنكتب الآية وتحت كل كلمة عدد حروفها مع ما قبلها:
إنا نحن نزلنا الذكر و إنا له لحفظون
العدد الذي يمثل حروف الآية تراكميًا هو: (28222017161163) عدد مكون من (14) مرتبة (7×2) ، ومجموع أرقامه (42=7×6) ويقبل القسمة على (7) تمامًا:
حتى الحروف المشدَّدة جاءت بنظام يقوم على الرقم (7) . لنكتب الآية وتحت كل كلمة رقمًا يمثل الحروف المشدَّدة (توزع الشدات في كلمات الآية) :
إنّا نحن نزّلنا الذّكر و إنّا له لحفظون
والعدد الذي يمثل توزع الشدَّات في هذه الآية من مضاعفات الأرقام (7) و (11) و (13) :
إن هذه النتيجة تثبت أن إعجاز القرآن لا يقتصر على رسم الكلمات، بل في لفظ هذه الكلمات معجزة عظيمة أيضًا !!
مع ضمّ واو العطف
حتى لو قمنا بضّم واو العطف للكلمة التي بعدها يبقى النظام قائمًا:
إنا نحن نزلنا الذكر و إنا له لحفظون
العدد الذي يمثل حروف الآية على اعتبار واو العطف جزءًا من الكلمة التي بعدها هو: (6245533) من مضاعفات الرقم (7) :
وهكذا رحلة الإعجاز الرقمي في كتاب الله لا نهاية لها، فالقرآن العظيم هو عبارة عن (6236) آية، ويمكن القول وبثقة تامة إن كل آية من آياته تشكل بناء متقنًا ومعجزًا للبشر، فهو كتاب معجز كجملة واحدة ومعجزٌ بسوره ومعجز بآياته.