وَأَنَا أَسْتَخِيْرُ اللهَ فِيْ إِخْرَاجِ بَعْضِ مَا يَحْتَاجُوْنَ إِلَى مَعْرِفَتِهِ لِلِاسْتِعْمِالِ فِيْ أَحْوَالِهِمْ وَأَخْلَاقِهِمْ فِيْ أَرْبَعِيْنَ بَابًا لِيَكُوْنَ بُلْغَةً لَّهُمْ فِيْمَا لَا بُدَّ لَهُمْ مِنْ مَعْرِفَتِهِ فِيْ عِبَادَةِ اللهِ تَعَالَى مَعَ مَا سَبَقَ ذِكْرُهُ فِي الْأَرْبَعِيْنَ الَّتِيْ خَرَّجْتُهَا فِيْ بَيَانِ مَعَالِمِ دِيْنِ اللهِ تَعَالَى وَأَسْتَعِيْنُ بِاللهِ الْعَزِيْزِ الْكَرِيْمِ عَلَى اسْتِعْمِالِ مَا عَلَّمَنِيْ وَأَسْأَلُهُ الزِّيَادَةَ فِي الْعُلَا وَالْعَفْوَ عَنِّيْ فِيْمَا قَصَّرْتُ فِيْهِ مِنْ مَوَاجِبِهِ وَأَبْرَأُ إِلَيْهِ مِنْ حَوْلِيْ وَقُوَّتِيْ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ.@