وَالْأَحَادِيْثُ الَّتِيْ رُوِيَتْ فِيْ فَضْلِ الْعِلْمِ وَطَلَبِهِ وَحِفْظِ السُّنَّةِ وَأَدَائِهَا كَثِيْرةٌ وَهِيَ فِيْ مُصَنَّفَاتِي الْمَبْسُوْطَةِ مَذْكُوْرَةٌ. وَمِمَّا يَدْخُل فِيْ مَعْنَاهَا مَارُوِيَ بأَسَانِيْدَ وَاهِيَةٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: مَنْ حَفِظَ عَلَى أُمَّتِيْ أَرْبَعِيْنَ حَدِيْثًا يَنْتَفِعُوْنَ بِهَا بَعَثَهُ اللهُ يَوْم الْقِيَامَة فَقِيْهًا عَالِمًا. وَقَدْ خَرَّجْتُ مِنَ الْأَحَادِيْثِ الَّتِيْ يَفْتَقِرُ ِإِلَيْهَا أَصْحَابُ الْحَدِيْثِ فِيْ مَعْرِفَةِ مَا يَجِبُ اعْتِقَادُهُ بِالْقَلْبِ وَاسْتِعْمَالُهُ بِاللِّسَانِ وَالْأَرْكَانِ وَصَارَ شِعَارًا لَّهُمْ حَيْثُ كَانُوْا فِي الْبُلْدَانِ،مَا تَيَسَّرَ إِخْرَاجُهُ فِيْ أَرْبَعِيْنَ بَابًا.@