المطلب الثاني: مفهوم القوة الإيمانية في السياق القرآني
المطلب الثالث: لطائف وملاحظات مستنبطة
المبحث الثاني: حقيقة الصراع بين الحق والباطل
المطلب الأول: تأصيل الصراع وحتميته
المطلب الثاني: نماذج من الصراع في ضوء السياق القرآني
المطلب الثالث: عاقبة الصراع في الدنيا والآخرة
المبحث الثالث: دور القوة الإيمانية في حسم الصراع
المطلب الأول: ضعف وتهاوي القوة المادية وحدها في الميدان
المطلب الثاني: وقفات مع الآيات الدالة على دور القوة الإيمانية
المطلب الثالث: نماذج واقعية
الخاتمة: وفيها خلاصة البحث وأهم نتائجه
المبحث الأول
وقفات مع القوة الإيمانية
المطلب الأول: تعريف القوة الإيمانية لغة وشرعًا:
أولًا: القوة الإيمانية في اللغة:
هذا المصطلح هو مركب وصفي من كلمتي القوة والإيمانية، وحتى يتسنى لنا الوقوف على المعنى اللغوي لهذا المركب لا بد من معرفة المعنى اللغوي لكل من شقيه
1-المراد بالقوة:
أ- قوي: القاف والواو والياء مجتمعة، أصلان متباينان يدل أحدهما على شدة وخلاف ضعف، والآخر على خلاف هذا وقلة خير.
فالأصل الأول: القوة والقوي خلاف الضعيف وأصل ذلك من القُوَى، وهي جمع قوة من قوي الحبل
والأصل الثاني: القواء: الأرض لا أهل بها، ويقال أقوت الدار: أي خلت من أهلها، ويقال بات الرجل القواء إذا بات على غير طُعْم، والمقوي الرجل الذي لا زاد معه (1)
(1) انظر: معجم مقاييس اللغة - ابن فارس - ج5ص36