4-استثمار الثروة السمكية.
إن الأمة الإسلامية تطل على بحار عديدة، وهذه نعمة كبيرة محرومة منها كثير من الأمم، وبلدنا فلسطين تقع على البحر المتوسط وفيه نعم لا تحصى منها: الثروة السمكية الهائلة، والتي لو استغلت حق استغلال لكفت أهله من ذل السؤال في لقمة العيش، لكن الصهاينة تنبهوا إلى ذلك فكان التضييق منهم على صيادي الأسماك وعدم السماح لهم بالصيد إلا وفق قوانين صارمة مذله ومهينة وعليه يمكننا اقتراح الآتي: عمل بحيرات لزراعة السمك وذلك بالقرب من البحر، وذلك كحذو بعض الدول المتقدمة والتي تطل على البحار للوصول إلى التنمية في مجال الثروة السمكية. وتفعيل ميناء غزة البحري ليكون ميناءً دوليًا بالتشاور مع الدول المجاورة وبوساطة دولية ليكون همزة الوصل بيننا وبين العالم الخارجي، من خلال شتى أشكال التعاون التجاري الدولي.
5-تنمية الثروة الحيوانية.
إن الاعتماد على الإمكانيات المتاحة من الثروة الحيوانية يشكل مصدرًا غذائيًا مهمًا لتجاوز المحنة الاقتصادية الخانقة من جراء الحصار، وعلينا مساعدة القائمين عليها بشتى أشكال الإمداد الغذائي والطبي ولوازمه لتيسير مهمة التنمية في المجال الحيواني.
6-تشجيع الصناعات الوطنية.
الصناعات الوطنية يمكنها أن تكون بديلًا عن الصناعات المستوردة من الخارج والتي يتحكم في دخولها الصهاينة وقتما شاءوا وكيفما أرادوا وفق مصلحتهم في التضييق على أبناء شعبنا ليضيفوا بذلك مزيدا من المعاناة التي أفرزها الحصار. وينبغي علينا تشجيع الصناعات الوطنية، ومنح المكافأة على أحسنها ومدى خدمتها للمجتمع، وتقديم يد المساعدة لكل من لديه المهارة في صناعة من الصناعات في الإعداد لها أو من خلال عمل الدعايات المختلفة لتسويقها.
7-ترشيد الاستهلاك.