الصفحة 32 من 42

إن من مبادئ علم السياسة المعاصر أن يكون عدو عدوك صديقك، ومن هنا علينا أن نستثمر جميع جهود ومواقف من يكره السياسة الغربية في وقنا الحاضر ويرى في حصارها للشعوب الإسلامية ظلم واضح، بحيث نشكل جبهة عريضة من هذه الدول لكي تقوم بعدم الخوف من سطوة هذه القوة الغربية الغاشمة وتقوم من أجل مبادئها أو حتى مصالحها بكسر الحصار المفروض على الأمة الإسلامية. كما نحن الفلسطينيين مطالبون بأن نحشد الكارهين للحصار على شعبنا الفلسطيني في جبهة واحدة لكي يساهموا في فك الحصار عنا.

ثانيًا: استخدام سلاح الإعلام العصري:

يعتبر الإعلام من أهم الوسائل المعاصرة التي تؤثر على المجتمعات بشكل خطير لا يمكن تجاهله أو تجاوزه بحال من الأحوال، وعلينا نحن اليوم محاولة استخدامه كسلاح عصري في خدمة الإسلام والمسلمين، ومن الوسائل التي يلعب فيها الإعلام دورًا بارزًا:

1-الكشف عن تناقض أدعياء الديمقراطية:

إن العالم الرأسمالي اليوم يلهج دعاءه بالديمقراطية، يفخر بها أمام الدول التي تمارس الاضطهاد والديكتاتورية والقهر على الشعوب، كما يفخر هؤلاء بإحدى صور الديمقراطية ألا وهي الانتخابات لاختيار المرشحين لتقلد المناصب الرئاسية والوزارية وغيرها، ينادون بذلك على مرأى ومسمع العالم بأكمله، ولكن حين يصل الأمر إلى اختيار المرشحين وبشكل ديمقراطي، لا يرتاب فيه أحد غير أن هؤلاء لا ترضى عنهم أمريكا وأعوانها، تنقلب الموازين وتصبح الديمقراطية التي نادوا بها ما هي إلا كلمة حق أريد بها باطل، ولم يدروا أنهم قد أوقعوا أنفسهم وسط كومة من التناقضات والتي شهد بها الأبعدون قبل الأصدقاء. لذلك ينبغي على العقلاء من الأمة أن ينبهوا العالم على تفاصيل هذه المؤامرة والتي يراد منها النيل من الإسلام والتي تحاك بليل وبخبث وذلك بكل وسائل الإعلام المتاحة.

2-التشكيك في جدوى الحصار مهما طال أمده:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت