لا يمنع الإسلام أن نتعامل مع الغير بكل أنواع الذكاء والحكمة دون التنازل عن مبادئنا الإسلامية وفي مقدمتها عقيدتنا الخالصة لله وحده، ونستثمر ما في قوانين الآخرين من خيرٍ قد يعود على أبناء أمتنا، ولكن لا بد من الحذر من الوقوع في شرك هؤلاء. وعليه يمكن للمسلمين الدخول في معترك الانتخابات الديمقراطية مثلًا بشرط عدم التخلي عن ثوابتنا الإسلامية مع غلبة الظن أن لا نصبح مطية لتحقيق أهداف الغير ونصبح جزءًا من السيف المسلط على رقاب أبناء أمتنا. ومن هنا نحن مطالبونا للبحث عن القوانين الدولية التي يمكن أن تشهر في وجه محاصرينا أمام شعوبهم والعالم أجمع أملًا في فك الحصار عن أمتنا، كما علينا نحن الشعب الفلسطيني المسلم أن يستثمر كل القوانين والأنظمة واللوائح التي تساهم في فك حصارنا دون أي تنازل عن ثوابتنا الشرعية والوطنية.
4-الاعتماد على المال الذاتي للمسلمين:
نعيش اليوم في أزمات اقتصادية خانقة جراء استمرار الحصار على كثير من الشعوب الإسلامية رغم أن الله تعالى رزقنا من نعمه الشيء الكثير وخاصة الثروات الطبيعية، ومن المفترض أن نتعامل مع هذه الثروات من مبدأ الاعتماد على الذات أولًا قبل أن نطلب مساعدة الغير التي تكون غالبًا مشروطة بقيود تتحكم في قراراتنا، ومن هنا يكون من أساليب فك الحصار دراسة الإمكانيات الذاتية للمسلمين وتكامل مقدراتهم مع بعضهم البعض للاستغناء عن مساعدات أعداء أمتنا. ونحن الشعب الفلسطيني لا بد من مطالبة رؤوس الأموال الفلسطينية بالعودة لكي تستثمر في بلدنا المحاصر قبل أن نطالب الآخرين بالوقوف معنا.
5-الإعلان عن الظلم في حصارهم: