الصفحة 23 من 35

ونحن كمسلمين نرفض النظريات الفارغة ونؤمن بأن النصر النهائي هو انتصار العقل على التعصب ومستقبل أفضل للجنس البشري. وقد دعا القرآن إلى وحدة الجنس البشري عن طريق التنوع والتعدد { وَلَوْ شَاء رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً } (هود: 118) . فالإسلام يقبل التنوع والتعددية ويعتبرها جزءًا طبيعيًا في هذه الحياة والهدف من هذا التنوع هو تعارف الناس وتعاونهم مع بعضهم بعضًا وبالتالي القضاء على التمييز بين الناس على أساس اللون أو العرق أو الجنس فأفضل الناس من كان أكثر فائدة للآخرين.

ويمكننا تلخيص أبرز خصائص الحقوق الثقافية للإنسان في المواثيق الدولية بما يلي:

أن لكل إنسان الحق في التربية والتعليم ولا يجوز أن يرفض له هذا الحق.

أن التربية والتعليم تهدف إلى التفتح الكامل لشخصية الإنسان والشعور بكرامته وإلى دعم الاحترام لحقوق الإنسان وحرياته الأساسية.

أن للآباء في المقام الأول الحق في اختيار التربية الدينية لأولادهم حسب عقائدهم.

أن المصلحة العليا هي وحدها التي ترشد المسؤولين عن تربية الطفل وتوجيهه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت