المقدس وقيل هي بيوت النبي - صلى الله عليه وسلم - (والذين كفروا أعمالهم كسراب) هو عام وقيل هو عتبة بن ربيعة كان قد التمس الدين في الجاهلية وتعبد ولبس المسوح ثم كفر بالإسلام وفيه نظر (ويقولون آمنا بالله) هو بشر بن [...] المنافق كان له خصم يهودي في أرض فطلبه إلي حكم النبي - صلى الله عليه وسلم - فأبي المنافق إلا إلي كعب بن الأشراف وقال أن محمد التجف علينا وقيل هو الميغرة بن وائل خاصم عليًا - رضي الله عنه - في أرض وقال مثل ذلك (وأقسموا بالله) هم المنافقون لما حلفوا لإن أمرتنا أن نخرج من ديارنا وأموالنا ونسائنا وأن نجاهد لفعلنا (ليستخلفنهم في الأرض) هم المؤمنون وقيل هم الخلفاء الأربعة وهذه الآية من المعجزات (كما استخلف الذين من قبلهم) هم بنو إسرائيل بمصر والشام (الأعمي والأعرج والمريض) هم الذين كان الغزاة يدفعون إليهم مفاتحهم من هؤلاء ويأذنوا لهم أن يأكلوا منها فيتجرجون وقيل كان هؤلاء يتحرجون من الأكل مع الناس لاحتمال نفرتهم منهم فنفاه عنهم وقيل المراد نفي الحرج عنهم في القعود عن الجهاد (ما ملكتم مفاتحه) هو ما في يد الوكيل أو المملوك وقيل هم الذين دفع الغزاة إليهم مفاتحهم (أو صديقكم) هو الذي يعلم رضاه بذلك ومسرته كما كان السلف ومتي دلت قرينة الحال علي الرضا والمسرة سمح الاستيذان وقيل هو صديق يدعو صديقه (جميعًا أو أشتاتًا) هم بنوليث بن عمرو بن كنانة كانوا يتحرجون من أكل الرجل وحده ولو بقي إلي الليل فإن تعدد عليه مواكل أكل بقدر ضرورته (بيوتًا فسلموا) هي مطلق البيوت وقيل هي المساجد (علي أنفسكم) أي بعضكم علي بعض وقيل علي أهلكم فإن لم يكن أحد قال ـ عليه السلام ـ علينا وعلي عباد الله الصاحين (دعاء الرسول) هو ما يدعوا إليه من الأمر وقيل نداهم له باسمه من غير تعظيم وقيل هو الدعاء أي لا تتعرضوا لدعائه عليكم (الذين يتسللون منكم لواذا [1]
(1) - من غير «منكم لواذا» في النسخة الثانية.