فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 132

ومن سورة بني إٍسرائيل

(بعبده) هو محمد - صلى الله عليه وسلم - وكان الإسراء في سابع وعشرين من شهر رجب وقيل في شهر رمضان قبل الهجرة بسنة وقيل بثلاث سنين (من المسجد الحرام) هو المسجد بعينه وقيل هو الحرم لأنه كان من دار أم هاني والجمع بينهما ممكن لأنه مر بالمسجد وغسّل من ماء زمزم (المسجد الأقصى) هو بيت المقدس (حوله) هو الشام مقر الأنبياء ومهبط الوحي والملائكة وقيل الأنهار والأشجار والثمار (من حملنا مع نوح) هم أولاده الثلاثة سام وحام ويافث (في الكتاب) هو التوراة وقيل في بعض ما آتاهم من الكتب (في الأرض) هي بيت المقدس (وعد أوليهما) هي حين كذبوا أرميا بن حلقيا وقتلوا شعيا بن أمضيا في الشجرة (عبادًا لنا) هم بخت نصر وجنوده من أهل بابل وقيل هم سنحاريت وجنوده من أهل نينوا (وعد الآخرة) [1] حين قتلوا يحيي بن زكريا قتله ملك منهم اسمه لاخت وقيل هردوس لرضا امرأة اسمها ارتنك فبقي دمه يغلي حتي غزاهم خرذوس البابلي وقيل الإسكندر الرومي وقتل علي الدم سبعين ألفًا حتي سكن (ويدع الإنسان) هو النضر بن الحارث في قوله إن كان هذا هو الحق وقيل هم كفار قريش في استعجالهم العذاب استهزاءًا وقيل هو دعاء الإنسان عند غضبه علي نفسه وأهله وولده (ذا القربي) هو القريب لنسب أو رحم وقيل هم أقارب النبي - صلى الله عليه وسلم - (ضربوا لك الأمثال) هو قول كفار مكة شاعر وساحر ومجنون (بعض النبيين) هم محمد وإبراهيم ـ عليهما السلام ـ (أولئك الذين يدعون) هم الملائكة والمسيح وعزير (وإن من قرية) هو خراب مكة علي يد الحبشة والمدينة بالجوع والبصرة بالغرق والكوفة بالترك والجبال بالصواعق والزواحف وخراسان بضروب من العذاب (أن نرسل بالآيات) هي التي كان المشركون يقترحونها أي ما منع [2]

(1) ـ زاد في النسخة الثانية: «هي» .

(2) - زاد في النسخة الثانية: «من» ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت