الصفحة 10 من 59

وَحُرُوفُهُ هِيَ مَا عَدَا الحُرُوفَ المُذْلَقَةَ.

فَائِدَةٌ لُغَوِيَّةٌ: إِذَا كَانَتْ أُصُولُ الكَلِمَةِ العَرَبِيَّةِ رُبَاعِيَّةً أَوْ خُمَاسِيَّةً وَلَمْ يَكُنْ فِيهَا حَرْفًا مُذْلَقًا وَلَا الأَلِفَ فَهِيَ أَعْجَمِيَّةٌ، كَعَسْجَدَ.

2 -صِفَاتٌ لَمْ يُسَمَّ ضِدُّهَا، وَسَمَّوْهَا صِفَاتٌ لَا ضِدَّ لَهَا؛ وَهِيَ:

-الصَّفِيرُ: وَهُوَ صَوْتٌ يُشْبِهُ صَوْتَ الطَّائِرِ، يَخْرُجُ مَعَ الحَرْفِ عِنْدَ النُّطْقِ بِهِ؛ وَحُرُوفُهُ ثَلَاثَةٌ، وَهِيَ:"الصَّادُ"، وَ"الزَّايُ"، وَ"السِّينُ".

-القَلْقَلَةُ: وَهِيَ نَبْرَةٌ [1] تُسْمَعُ عِنْدَ النُّطْقِ بِالحَرْفِ لِاضْطِرَابِ الصَّوْتِ بِسَبَبِ اضْطِرَابِ مَخْرَجِهِ؛ وَحُرُوفُهَا خَمْسَةٌ، وَيَجْمَعُهَا قَوْلُكَ:"قُطْبُ جَدٍ".

-اللِّينُ: وَهُوَ خُرُوجُ الحَرْفِ بِسُهُولَةٍ وَلِينٍ وَعَدَمِ كُلْفَةٍ عَلَى مَخْرَجِهِ؛ وَحُرُوفُهُ ثَلَاثَةٌ، وَهِي:"الوَاوُ وَاليَاءُ السَّاكِنَتَانِ مُطْلَقًا"، وَ"الأَلِفُ"، نَحْوَ: {خَوْف} ، {شَيْء} ، و {قُولُوا} ، وَ {إِنِّي} ، وَ {جَاءَ} ؛ وَقِيلَ: الوَاوُ وَاليَاءُ السَّاكِنَتَانِ المَفْتُوحُ مَا قَبْلَهُمَا فَقَطْ؛ وَالصَّحِيحُ مَا قَدَّمْنَا.

-الِانْحِرَافُ: وَهُوَ عِبَارَةٌ عَنْ مَيْلِ الحَرْفِ عَنْ مَخْرَجِهِ عِنْدَ النُّطْقِ بِهِ؛ وَحُرُوفُهُ اثْنَانِ، وَهُمَا:"الرَّاءُ"وَ"اللَّامُ".

-التَّكْرَارُ: وَهُوَ ارْتِعَادُ طَرَفِ اللِّسَانِ عِنْدَ النُّطْقِ بِالحَرْفِ؛ وَحَرْفُهُ وَاحِدٌ، وَهُوَ:"الرَّاءُ"؛ وَهَذِهِ الصِّفَةُ لَازِمَةٌ فِي الرَّاءِ؛ وَقَوْلُ كَثِيرٍ مِنَ النَّاسِ: إِنَّهَا صِفَةٌ تُعْرَفُ لِتُجْتَنَبَ، خَطَأٌ لِسُوءِ فَهْمِ نُصُوصِ المُحَقِّقِينَ المُتَقَدِّمِينَ؛ وَقَوْلُ المُحَقِّقِينَ:"إِخْفَاؤُهُ"، لَيْسَ مَعْنَاهُ إِعْدَامُهُ؛ وَإنَّمَا مَعْنَاهُ: أَنْ يُعْطَى حقَّهُ دُونَ مُبَالَغَةٍ فِيهِ.

-الِاسْتِطَالَةُ: وَهِيَ امْتِدَادُ مَخْرَجِ الحَرْفِ حَتَّى يَمْتَدَّ مَعَهُ الصَّوْتُ؛ وَحَرْفُهُ وَاحِدٌ، وَهُوَ:"الضَّادُ".

(1) النبرة هي الصوت الشديد؛ فزيادة بعضهم: نبرة قوية، حشوٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت