إن الله سبحانه وتعالى وحده هو الذي يقرر حقوق العباد ذكورًا وإناثًا، فلا حق للمرأة - شأنها في ذلك شأن الرجل - إلاَّ ما جعله الله لها حقًا، فمن حقها المهر والسكنى ومن حقها أن يستأذنها وليها عند الزواج ومن حقها الميراث...، ولكن لا يجوز مطلقًا أن يُجعل الزنا والارتداد والاختلاط وكشف العورة وإقامة الصداقات مع الرجال حقًا من حقوقهًا؛ فلا يجوز أن تُجعل المخالفات الشرعية حقًا من حقوق المرأة ولا من حقوق الرجل أيضًا.