ويؤكد هذا الكلام"أياد البرغوثي"عندما ذكر:"أنه لم يكن موقف الغرب من الإسلام في يوم من الأيام ثابتا … وأنه حارب لفترات طويلة الإسلام المقاوم الوطني والقومي وأنحاز إلى الإسلام المفرغ من محتواه، والإسلام هو العدو الذي يحظى بالأولوية في السياسة الغربية اتجاه المنطقة العربية" (1) .
وبعد انهيار الاتحاد السوفيتي اصبح الإسلام هو العدو رقم واحد في المواجهة مع الغرب إذ حل الإسلام محل الخطر الشيوعي. فسابقا وفي فترة أيام القطبية الثنائية ظهرت ما يسمى (بنظرية الإحلال أو العدو الوهمي) التي افترضها الغرب في تلك الحقبة وبعد أن بُدِدت هذه النظرية اثر انهيار القطبية الاشتراكية عادت إلى الظهور من جديد في العام 1990 حين كأن المتغير العسكري بين العراق والكويت" (2) ."
(1) محمد الجيوسي، ندوة التوجهات الغربية نحو الإسلام السياسي، مجلة قضايا شرق أوسطية، ط1، مركز الدراسات الشرق الأوسط، بلا ع، عمان، 1999، ص99.
(2) رسول محمد رسول، الغرب والإسلام رؤية في الاستشراق الألماني المعاصر، مجلة الكلمة، العدد 30، شتاء، بيروت، 2001، ص99.