الصفحة 2 من 37

والإسلام أصبح اليوم الشغل الشاغل للغرب. وما يعنونه ليس"الإسلام"كدين ولا كحكومات تحكم باسمه، فبالأمس القريب فقط كأن الغرب يتخذ من (الإسلام) حليفا له ضد الشيوعية، على مستوى الشعارات والأيديولوجية كما على مستوى تأييد وحماية حكومات تحكم باسم (الإسلام) . وقد سأند الغرب بالمال والسلاح والخبرة حركات (ثورية) ترفع راية (الإسلام) ، كما في أفغانستان أيام الحكم الشيوعي. لم يكن الغرب يرى في الإسلام خطرا عليه، لقد كأن يعده حليفا له ضد الشيوعية، كأن ذلك بالأمس القريب، أما اليوم (فالإسلام) في نظر الغرب شيء آخر أنه (العدو رقم واحد) ؟.

المحور الأول

الاتهامات الغربية للإسلام والمسلمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت