-الثبات لغة: قال ابن فارس في مادة ثبت: الثاء والباء والتاء كلمة واحدة وهي دوام الشيء. يقال: ثَبَت ثباتًا وثُبُوتًا، ورجل ثَبْتٌ وثبيت (1) . وقال المُناوي:الثبات ضد الزوال،والثبات والثبُوت ضد التَّزَلْزُل (2) ، وقال الدكتور مؤنس رشاد الدين: الثبات: هو الاستقرار (3) .
-الثبات اصطلاحًا: عرَّفه الدكتور محمد بن حسن موسى بقوله: هو الاستقامة على الهدى والتمسك بالتقى وإلجام النفس وقسرها على سلوك طريق الحق والخير وعدم الالتفات إلى صوارف الهوى والشيطان، ونوازغ النفس والطغيان، مع سرعة الأوبة والتوبة حال ملابسة الإثم أو الركون إلى الدنيا (4) .
وفسر الشوكاني الثبات في قوله تعالى: { وَلَمَّا بَرَزُواْ لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُواْ رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ } (5) . بقوله:"هو عبارة عن القوة وعدم الفشل. يقال: ثبت قدم فلان على كذا إذا استقر له ولم يَزِلّ عنه، وثبت قدمه في الحرب إذا كان الغلب له والنصر معه" (6) .
وقال سيد قطب في تفسير قوله تعالى { وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا } :"فهي في يده - سبحانه - يثبتها فلا تتزحزح ولا تتزلزل ولا تميد" (7) .
(1) معجم مقاييس اللغة 1/399.
(2) التوقيف على مهمات التعاريف ص219.
(3) المرام في المعاني والكلام ص 254.
(4) الثبات. تأليف الدكتور محمد بن حسن موسى. دار الأندلس الخضراء. الطبعة الخامسة1421هـ/2000م ص19.
(5) سورة البقرة الآية رقم 250.
(6) فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية. تأليف محمد بن علي الشوكاني (ت1250هـ) . راجعه هشام البخاري وخضر عكاري. المكتبة العصرية - بيروت الطبعة ا لأولى 1418هـ/1997م. 1/336
(7) في ظلال القرآن في ظلال القرآن. تأليف سيد قطب. دار الشروق - القاهرة. الطبعة الرابعة عشرة 1408هـ/1987م. 1/269.