على المسلمين أن يكونوا على قدر المسؤولية في الدفاع عن الدين والذود عنه، وخاصة بالتصدي للحرب الصليبية، من خلال التحصين الفكري والعقائدي والتعرف علي فساد العقائد والأفكار الغربية، وخوض حرب الأفكار بكل جدارة.
عقد مؤتمرات وندوات في جميع البلاد الإسلامية تبين خطر هذه الفكرة وأسبابها ومنطلقاتها.
على كليات العلوم الشرعية يقع العبء الأكبر في بحث الموضوع وبيان حقيقة الدعوة لتطوير الخطاب الديني للناس وطلاب العلم، والتركيز على التحصين الفكري لأجيال المسلمين حتى لا يقعوا في شَرَك هذه المحاولات.
على العلماء المخلصين والدعاة من أبناء الأمة أن يولوا هذا الموضوع اهتماما أكبر وعناية فائقة، لما له من أثر على مستقبل الأمة الإسلامية، وعليهم دائمًا أن يدركوا أن طبيعة الاحتكاك بين الإسلام والكفر هي التصادم الكلي، التصادم الذي يعلي الحق ويزهق الباطل.
على عاتق الخطباء والمدرسين في المساجد دور مهم في توعية أبناء المسلمين على خطر هذه الحملة، والتي تسعى إلى هدم الإسلام، وهذا يتطلب بيان المنطلقات والخلفيات الفكرية لدعوة تطوير الخطاب الديني.
متابعة أبنائنا في تعليمهم، والاطلاع على المناهج الدراسية التي يدرسونها حتى لا يكون أبناء المسلمين فريسة سهلة لدعوات تغيير الخطاب الديني، وللأفكار الغربية.
تنبيه أبناء المسلمين إلى خطأ قياس الحق بالرجال، والمفروض أن يقاس الرجال بالحق، والحق هو الإسلام وأفكاره، وهي المعيار الذي نقيس عليه ما يمارس من سلوك فنحكم عليه بالتخطئة أو الصواب.