1-نشرت صحيفة"الواشنطن بوست"مقالًا بعنوان هذه هي المناهج السعودية بعد إزالة التعصب لمديرة مركز الحريات الدينية بمؤسسة"فريدوم هارس"في واشنطن حيث استهلت مقالها بزعم إن مناهج التعليم في المدارس الحكومية السعودية تناوئ الغرب وتكفر أصحاب الديانات الأخرى من مسيحيين ويهود وغيرهم (1) .
2-أشار تقرير بعنوان مناهج التعصب السعودية صادر عن"معهد الأمن العالمي بأمريكا"ومكون من 38 صفحة"إن إلقاء نظرة سريعة على نماذج من الكتب الرسمية للدراسات الإسلامية المستخدمة خلال العام الأكاديمي الحالي 2006م يكشف إن أيديولوجية الكراهية ضد المسيحيين واليهود من المسلمين لا زالت واقعًا قائمًا في النظام التعليمي على الرغم من كل التصريحات حول إزالتها أو تعديلها."
وينتقد تقرير"مركز الحريات الدينية"الكتب الدراسية بأنها تعلم الطلاب أن العالم ينقسم إلى مؤمنين وكفار، ومعلوم أن القران الكريم والسنة النبوية المطهرة هما اللذان أوضحا ذلك وان ذلك قالت به كل الرسل وكل الرسالات ومن ثم فهو ليس تقسيم بشري اختياري فهل يريد التقرير تعديل الرسالات ليوافق الهوى الأمريكي.
كان بالأجدر على من كتب التقرير أن ينظر ويبحث في مدى سماحة الإسلام في معاملة غيره الذي يختلف عنه ومدى الحرية التي يمنحها لمخالفيه ومدى العدالة التي يقوم على أساسها بناؤه وحكمه.
كما ينتقد التقرير المساحة الزمنية المخصصة لتدريس المواد الإسلامية والتي وصفها أنها تشغل من ربع إلى ثلث الساعات الدراسية في المرحلة الابتدائية والإعدادية السعودية فضلًا عن عدة ساعات في المرحلة الثانوية، وهذا الانتقاد ليس له مبرره نظرًا لأنه تدخل خارجي في كرامة الأمة الإسلامية والعربية والتطاول على حقوقنا وعدم احترام استقلالنا، فهذا طلب يمس السيادة الوطنية.
(1) الحرب على المناهج التربوية الإسلامية http: // www.almoslim.net