الصبر على النعمة: أي أن يصبر المسلم على نعم الله التي أنعمها الله عليه فيستخدمها في الحلال دون الحرام كنعمة المال يخرج زكاته ويتصدق على الفقراء والمحتاجين ويصل الأرحام وينصر الإسلام والمسلمين، ولا يستغله في الحرام كالزنى أو السكر أو الميسر قال تعالى: { وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً } (الأنبياء: 35) .
ج- الصبر على أوامر الله: أي يصبر المسلم على ما أمره الله من صلاة وزكاة وصيام وحج وجهاد في سبيل الله ونصرة الإسلام والمسلمين والدعوة إلى الله، ومن ذلك: توعية الناس بوجوب تحكيم الشريعة... إلخ فلا يقصر في شيء من ذلك.
د- الصبر على نواهي الله: أي أن يصبر المسلم على ما نهاه الله عنه فلا يسرق ولا يسكر ولا يزني ولا يقتل ولا يتكبر ولا يكذب ولا يغش ولا يعق ولا يأكل أموال الناس بالباطل.... إلخ فلا يفعل شيئًا من ذلك.
…قال تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ } (النساء: 59) ، وقال - صلى الله عليه وسلم: (ما نهيتكم عنه فاجتنبوه، وما أمرتكم به فافعلوا منه ما استطعتم فإنما أهلك الذين من قبلكم كثرة مسائلهم واختلافهم على أنبيائهم) (1) .
ثالثاُ: ثمرات الصبر وأثره على الحاكمية:
أ- ثمرات الصبر:
للصبر ثمرات في الدنيا والآخرة يمكننا أن نلخص أهمها فيما يلي:
(1) صحيح مسلم، ك43 (الفضائل) ، ب 37 (توقيره - صلى الله عليه وسلم -...) 4/1830، ح (1337) .