قلت: إن الشيخ الترهتي اعترف بأنه لم يطلع على الكتاب، فثناؤه عليه ليس إلا بناءا على حسن ظنه بالمؤلف وما سمعه من أفواه بعض الناس، ومن ثم تعقب عليه الأمير صديق حسن خان بقوله:"ليس فيه علوم الحديث، بل فهرس كتبها وتراجم بعض أهلها على غير ترتيب وتهذيب" (1) .
ومع أنه كتاب ناقص، فإنه كتاب نافع، حاول فيه تقديم الكتب الأساسية في الحديث النبوي الشريف، وحاولت في التعليقات ذكر ما فات المؤلف، ويتضح ذلك بدراسة الكتاب.
ترتيب الكتاب في الأصل الفارسي:
وموضوعات الكتاب في الأصل الفارسي مرتبة كالتالي: موطأ الإمام مالك، ورواياته، وشروحه، ومسند الإمام أبي حنيفة، ومسند الإمام الشافعي، ومسند الإمام أحمد بن حنبل، ومسند أبي داود الطيالسي، ومسند عبد بن حميد، ومسند الحارث بن أبي أسامة، ومسند البزار، ومسند أبي يعلى، وصحيح أبى عوانة، وصحيح الإسماعيلي، وصحيح ابن حبان، وصحيح الحاكم، والمستخرج على صحيح مسلم، ومسند الدارمي، وسنن الدارقطني، وسنن أبي مسلم الكشي، وسنن سعيد بن منصور، ومصنف عبد الرزاق، ومصنف أبي بكر بن أبي شيبة، والسنن الكبرى للبيهقي، و معرفة السنن له، وشرح السنة للبغوي، والمعاجم الثلاثة للطبراني، ومعجم الإسماعيلي، وكتاب الزهد لعبد الله بن المبارك، وفردوس الديلمي، ونوادر الأصول، وكتاب الدعاء، وكتاب الاعتقاد، وكتاب الاقتضاء، وتاريخ يحيى بن معين، وكتاب الكنى والأسماء، وتاريخ الثقات، والإرشاد لأبي يعلى، والاستيعاب لابن عبد البر، وتاريخ بغداد، وأمالي المحاملي، وفوائد أبي بكر، والأربعون لأبي بكر، ونزهة الحفاظ، والحصن الحصين، والجمع بين الصحيحين، والشهاب للقضاعي، وصحيح ابن خزيمة، وكتاب المنتقى، وكتاب الأدب للبخاري، ورسالة رفع اليدين، وكتاب الجمعة للنسائي، وكتاب عمل اليوم والليلة للنسائي، ومسند الحميدي، والمعجم لابن جميع، والمعجم لابن قانع، وشرح معاني الاثار للطحاوي، وكتاب المائتين للصابوني، والمجالسة للدينوري، وسلاح المؤمن، وأحاديث الحنفاء، وفوائد تمام الرازي، ومسند العدني، ومعجم الدمياطي، وكرامات الأولياء، وجزء ابن نجيد، وجزء الفيل، وجزء فضائل أهل البيحت، والأربعون للشحامي، والإمتاع، والمسلسلات الصغرى، ومختصر الحصن الحصين، وتخريج أحاديث الإحياء، والأصول الستة، والمشارق للقاضي عياض، وشرح الكرماني، والتنقجح، وتعليق المصابيح، واللامع الصحيح، وإرشاد الساري، وحاشية سيدي زروق، وبهجة النفوس، والتوشيح للسيوطي، والمعالم للخطابي، وعارضة الأحوذي، والإلمام بأحاديث الأحكام، والشفا للقاضي عياض، والمصابيح للبغوي.
(1) أبجد العلوم ص/ 24.