الصفحة 40 من 42

ويمينا لو كان للمسلمين يوم اتسعت الفتوحات وتكونت (المعامل) الفكرية ببغداد ديوان تفتيش في العواصم ودروب الروم ومنافذ العراق العجمي لكانت هذه الكلمة من المواد الأولية المحرمة الدخول.. فقد أصبحت هذه الكلمة التي غفلوا عنها أُمّا ولودًا تلد البر والفاجر ثم تمادى بها الزمن فأصبحت قلعة محصنة تؤوي كل فاسق وكل زنديق وكل ممخرق وكل داعر وكل ساحر وكل لص وكل أفاك أثيم. وانظر طبقات الشعراني الكبرى وما طبع على غرارها من الكتب تجد أصناف المحتمين بهذه القلعة- وهم ببركة حمايتها- طلقاء من قيود الشريعة.

وإن هذه القلعة لهي المعقل الأسمى والملاذ الأحمى لأصحابنا اليوم فكل راقص صوفي، وكل ضارب بالطبل صوفي وكل عابث بأحكام الله صوفي، وكل ماجن خليع صوفي وكل آكل للدنيا بالدين صوفي، وكل ملحد في آيات الله صوفي، وهلم سحبًا )) . أهـ (سجل مؤتمر جمعية العلماء المسلمين الجزائريين ص30- 31) .

(35) الحبالة: المصيدة.

(36) أي: مدينة خنشلة.

(37) وهو قوله: (( إن رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته وأئمة الاجتهاد تركوا هذه العهود ولم تعرف في أيامهم وحاصل ذلك ترك منهم والترك لا يوجب حكما في المتروك ومن أحدثها رام منها فوائد دينية ) ).

(38) [ النور: 63] .

(39) راجع صحيح البخاري حديث رقم 2753 ومسلم حديث 206.

(40) البخاري حديث رقم 6607.

(41) راجع البخاري حديث رقم 3208 ومسلم 2643.

(42) القبيحة.

(43) جديرا.

(44) التحوير: التغير.

(45) الحجل: الخلخال.

(46) مسلم رقم 2563 من حديث أبي هريرة.

(47) مسلم رقم 101 من حديث أبي هريرة.

(48) أحمد 4/ 126- 127 وابن ماجه من حديث العرباض بن سارية وهو حديث صحيح.

(49) المحدث: الملهم الصادق الحدس.

(50) يدافعون.

(51) انظر الاعتصام2/ 316 وعزاة للطبري في كتابه (( تهذيب الآثار ) ).

(52) راجع الاعتصام 2/ 317 وعزاة أيضا للطبري في تهذيب الآثار.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت