(3) نسبة إلى الكهنوت الذي هو وظيفة الكاهن ورتبته، ورجال الكهنوت هم رجال الدين عند اليهود والنصارى.
(4) حاجاتهم.
(5) سورة الحشر آية 10.
(6) أي: من شروط صحة الإجماع.
(7) أي: من شروط صحة القياس.
(8) أي: الكتاب والسنة.
(9) سورة المائدة آية 3.
(10) نزلت بعرفة يوم حجة الوداع وقد أتى المؤلف بمن التبعيضية وذلك لأن هذه الآية من جملة أخريات القرآن، فآية الربا والدين والكلالة نزلت بعدها.
(11) استعمل كلمة الحزب بمعناها اللغوي وهو: الجماعة من الناس، وكل قوم تشاكلت قلوبهم وأعمالهم فهم حزب وإن لم يلق بعضهم بعضا.
(12) هذا القول يروي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
(13) القصد والطريق البين.
(14) البخاري 2697 ومسلم 1718 من حديث عائشة.
(15) مثال ذلك ما رواه مسلم في صحيحه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( من سبح الله في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين مرة، وحمد الله ثلاثا وثلاثين مرة، وكبر الله ثلاثا وثلاثين مرة فتلك تسع وتسعون، وقال تمام المائة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير غفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر ) ).
(16) [ العنكبوت: 45] .
(17) [ البقرة:152] .
(18) [ الصافات:143] .
(19) [ الأنبياء: 20] .
(20) البخاري 7563 ومسلم 2694.
(21) مسلم حديث رقم 223.
(22) البخاري رقم 6407.
(23) جمع تارة: الحين.
(24) ما بين القوسين من كلام الشيخ العربي التبسي.
(25) راجع كتاب الإعتصام للشاطبي (2/ 59 طبعة مشهور) .
(26) الاعتصام2/ 60.
(27) في الاعتصام2/ 323- 324.
(28) أثر ابن مسعود عند ابن وضاح في ذم البدعة رقم 17، 19، 20 وعبد الرزاق في المصنف 5408 و 5409، والطبراني في الكبير 8629، 8630و 8633 وأبي نعيم في الحلية 4/ 380- 381 والدارمي في سننه رقم 210، والأثر صحيح بمجموع طرقه.
(29) أي كما قل الخير كله.
(30) جمع ذائد: الحامي.
(31) البخت: الحظ.