أما الصياغة فسليمة , ويدل اقتباسه الكثير من مطالعاته ومحفوظاته على ذلك , وأما عواطفه فهي بادية للعيان , لمن ذكرتُهم قبلا , وذكرهم هو كثيرا , ولا سيما من أنشأ الديوان فيهم , وبخاصة الرسول صلى الله عليه وسلم وسيرته الشريفة.
أما الأسلوب الشاعري , والتعابير الشعرية , فإنك تجدها دائما في تطور وفي تقدم , ولا سيما إذا كنت تعرف الترتيب التاريخي والزمني للقصائد التي تسمعها أو تتلوها من الديوان.
والشعر مبدئيا لم ينشأ ليُقرأ وإنما ليُغنى , ولتشارك الألفاظُ الإشاراتِ واللهجات والنبرات الصوتيةَ.
أرجو الله سبحانه للأخ مصطفى كل تقدم: من قصيدة إلى قصيدة ومن مناسبة إلى مناسبة , ومن بيت إلى بيت.
فتح الله القاضي
كلمة فضيلة الشيخ محمد سعيد الكحيل حفظه الله تعالى
بسم الله الرحمن الرَّحيم
حمدًا لله وشكرًا , وصلاةً وسلامًا على حبيبه المصطفى الذي منحه الله شرفًا وفخرًا, صلاةً دائمةً بدوام الله تكون لنا درجةً وذخرًا , وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى الحياة الأخرى .... وبعد: