والحزنُ أرَّقني وأسهَد مُقلتي ...
حتى البُكاءُ مع الجوى بَكياني ...
حاولتُ كِتمانَ الشُّعور بداخلي ...
فإذا الدموعُ تطيحُ بالكِتمان ...
فضحتْ دموعُ العينِ قلبي والحشا ...
هذا الذي ما كان في حُسباني ...
إني أرى الصُّعداءَ يُحْبَسُ حَرُّها ...
في الصَّدرِ ذي الأسرارِ والخفَقان ...
نارٌ مُسَعَّرَةٌ تُؤجِّجُ خافقي ...
ولهيبُها يسعى بكلِّ كِياني ...
لكنها ستثورُ بعد كُمونها