الصفحة 58 من 168

هكذا حَدَّثَتْني نَفْسي!! ...

دموعُ اليراع .. ودماءُ البنان

نزفَ اليَراعُ دموعَهُ وبكاني ...

ولحزنه سكبَ الدماءَ بناني ...

خِلاَّ وفاءٍ ما يُسَطِّرُ أسْطري ...

إلا هُما، فعلامَ ينْتحبانِ؟! ...

ذابا معًا فوق السطورِ وألَّفا ...

شعرًا يهزُّ مشاعري وجَناني ...

ماتا ليحيا الشِّعرُ ضمنَ قصائدي ...

فرثى اليراعَ مع البنانِ لساني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت