ورنا نحيبي في حشايَ إلى الجوى
فإذا الفؤادُ مُوَلَّهٌ ورقيقُ
دَنِفٌ وأسقامُ الفراق تُزيدُهُ
دَنَفًا وآلامَ البِعاد يذوقُ
والشَّوْقُ مني كم يلوِّعُ مقلةً
وسنى وللدمعِ الهتون يريقُ
لا نومَ بعدَ اليومِ. هل فني الكرى؟!
ليلًا إذا رقد الأنام أُفيقُ
وأبيت أرتقب الخيال وإنَّ لي
قلبًا لألوانِ العذاب يذوقُ
كم كنتُ في الظلماءِ أرعى أنجُمًا
هتفت بأشواقي: انهضوا وأفيقوا
والسُّهدُ يُقلقني إلى أن نلتقي
يومًا. فهلْ يومُ اللقاء سَحيقُ؟!