قلبي لكم طولَ الزمان عشوقُ
والنفس شوقًا للوصال تتوقُ
وحشايَ من لهبِ النوى متحرِّقٌ
وبخافقي المُضْني يشُبُّ حريقُ
فالبين أرَّقني وسلسل أدمُعي
والهجرَ- يا رباه- لستُ أُطيقُ
أبكي وتندبني الديارُ وأهلُها
ولُجَيْنُ دمعي من جواهُ عقيقُ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) - رحل حجاج بيت الله الحرام لأداء فريضة الحج , وزيارة الحبيب محمد سيد العالمين , وما شاءت الأقدار أن أكون معهم , فأرسلت روحي وقلبي , وعلقته بالمطايا , ثم جاءت هذه القصيدة فما أشد شوقنا لرسول الله! وما أجمل الفرح بلقياه!
اللهم بلغ كل محب زيارته , وفي الآخرة شفاعته , إنك سميع الدعاء.
وأنين أعماقي يهدهدُه الأسى
حتى بَكاني عاذلٌ وصديقُ