عذرًا محمدُ بعض الغرب قد حقدوا
فالنار في صدرهم بالغيظ تضطرم
والله يكفيكَ شرَّ الهُزء قد خسئوا
فبئس ما أظهروا للناس أو كتموا
قاموا برسمٍ سخيفٍ يا لَخُبْثِهِم!! ُ
فقلت: يا كفر سحقًا مجَّك القلمُ
البحرُ صافٍ كبيرٌ لا يدنِّسه
قاعُ السَّواقي إذا ناداه يا قزمُ
والبدرُ يزهو منيرًا ليس يُخْسِفهُ
ذاكَ الحضيضُ إذا ما قال: يا عتِمُ
يا سيد الرسل: عُذرًا إن أمتنا
عتا عليها طغاةُ الأرضِ كلُّهُمُ
فبعضهم سيِّدي قد صَارَ إمَّعَةً
للغرب، والبعضُ للأعداءِ هم خدمُ