نهاركَ الدهرَ تدعو فيه من جهلوا
وفي لياليكَ قلبٌ ذاكرٌ وفمُ
وأنت في الذكرِ للأخلاقِ منبعُها
كفاكَ فخرًا عظيمًا أيها العلمُ
ففي يمينكَ تبني صرحَ أمتنا
وفي يمينك أيضًًا حُطِّمَ الصنمُ
أغرَوْكَ يا سيدي بالمالِ تكنُزُهُ
وبالعذارى وقالوا: إنكَ الحكمُ
فما انثنيتَ فقالوا: ساحرٌ حَذِقٌ
وصرت بالإفكِ والتضليلِ تُتَّهمُ
وما وهى العزمُ عن إبلاغ دعوةِ من
سمّاك طه وما خارت بك الهممُ
قد شَرَّف العُرْبَ ميلادٌ لسيدنا
وارتاع كسرى وحقًا شُرِّف العَجمُ