-فيا من تخون اللهَ والدين جهرةً
وفي حضن إسرائيلَ طفلًا تُقَلَّبُ
أتاني من الأنسابِ:- فاسمع لما أتى-
بأنك للأعداء والغدر تُنْسَبُ
-ختاما سلامي للحبيب محمدٍ
وللصحْب منْ للنَّفس ربَّوْا وهذبوا
ويا صاحبَ الذِّكرى عليك مدى المدى
صلاةٌ من الرحمن ما لاح كوكبُ
إشراق النور المحمدي (1)