فدُنِّسَ منها العِرضُ والدَّمعُ يَغلب
وقد صرختْ للمرّة الألفِ جهرةً
تنادي لمعتصماهُ, لكنْ تُخَيَّبُ
فلا تصرخي قد كان ليثًا غضنفرا
فلبَّى ولكنْ ,هل يلبِّيكِ ثعلبُ؟؟
أرى المسجدَ الأقصى جريحًا مُعَذَّبا
وهذا صلاحُ الدِّين قد قام يخطب
ينادي: أعيدوا مجدنا مثلَ عهدِنا
لماذا أرى الأمجادَ يا عُربُ تُسلَبُ
وكم من يتيمٍ في فلسطينَ يشتكي
وقد بات لا أمٌّ حنونٌّ ولا أبُ
إلى الله نشكو ضعفًنا ثم ذُلَّنا
ومَن يشتكي لله حاشا يُخَيَّبُ
فيا سيِّدَ السَّادات: عذرًا لحالنا
وإنا بعون الله يومًا سنَغلب