أفلح - عند البعض - في هذه الدار , ولكنه - إن لم يتب - كان شقيا في دار القرار.
وليس لي إلا أن أختم مقدمتي هذه ببيتين من الشعر, رحم الله قائلهما:
ستبقى خطوطي في الدفاتر بُرْهةً
على أنها مِني وتفنى أناملي
فيا قارئًا خطّي سلِ اللهَ رحمةً
لكاتبه المدفونِ تحت الجنادل
واللهَ أسأل أن يكون عملي هذا خالصًا لوجهه الكريم , إنه نعم المولى ونعم النصير.
والحمد لله رب العالمين
صباح يوم الاثنين
الموافق 29 ربيع الأول 1428 هـ
16 > 4> 2007 / م
وكتبه:
مصطفى قاسم عباس
حماة ــ ـكازو
مولدٌ وأشواقٌ (1)