الصفحة 16 من 168

أفلح - عند البعض - في هذه الدار , ولكنه - إن لم يتب - كان شقيا في دار القرار.

وليس لي إلا أن أختم مقدمتي هذه ببيتين من الشعر, رحم الله قائلهما:

ستبقى خطوطي في الدفاتر بُرْهةً

على أنها مِني وتفنى أناملي

فيا قارئًا خطّي سلِ اللهَ رحمةً

لكاتبه المدفونِ تحت الجنادل

واللهَ أسأل أن يكون عملي هذا خالصًا لوجهه الكريم , إنه نعم المولى ونعم النصير.

والحمد لله رب العالمين

صباح يوم الاثنين

الموافق 29 ربيع الأول 1428 هـ

16 > 4> 2007 / م

وكتبه:

مصطفى قاسم عباس

حماة ــ ـكازو

مولدٌ وأشواقٌ (1)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت