ولا أقول كما قال الشاعر القدير هاشمُ الرفاعي ـــ رحمه الله تعالى ــ في مقدمة ديوانه عند الإهداء: )) إلى أحبائي وأصدقائي ممن يودون لي الخير والتقدم في هذا المضمار.
وإلى أعدائي وحسّادي ممن يحزنهم ويؤلم نفوسهم أن أتقدمهم وأسمو عليهم ,فإلى الأحباب والأصدقاء لتقرَّ أعينهم ,وتفرحَ قلوبهم, وإلى الأعداء والحسّاد ليزدادوا كمدًا وغيظًا )) . (1) لكنني أقول:
إلى أمي وأبي وإخوتي وأشياخي وأساتذتي ,وإلى أصدقائي وأقاربي, وإلى كل مَنْ أحبُّهم في الله ,ويحبونني فيه.
أما الحساد والمبغضون فأسأل الله لهم الهداية, وأن يطهر قلوبهم من هذه الخصلة الذميمة ,ويكفيني قولُ الله عز وجل في كتابه الحكيم: {وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ} الفلق 5.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ــ للمزيد ينظر مقال بعنوان: (إضاءات في عالم هاشم الرفاعي الشعري) للكاتبة: لبابة أبو صالح ـــ المجلة العربية العدد:351ـــ ربيع الآخر ــ 1427هجري. ص:24
وفي النهاية: يا لخسارة الشعراء الذين أمضوا حياتهم في وصف سلمى وليلى , وبثينة وعزة , وزينبَ والرباب!! يا لخسارة الذي انقضى عمره في وصف نواعس الأحداق, والعيون النجل , والأهداب التي زعموا أنها تسلب الألباب!
ليت شعري! ماذا جنى؟! أعطاه الله موهبة عظيمة فاستخدمها في معصية الله! لقد جنى ذنوبًا وأوزارا , وربما