التي تحملينها وهي التي ستكتبين وتعبرين من خلالها ، فحاولي أن تكون ثقافتك مفيدة وصحيحة .. فالإنسان يتأثر بما يقرأ ويتشبع به لا شعوريًا ، ثم إذا أتى ليكتب لمست ذلك بيد أسطره جليًا ، تمامًا كالإسفنجة تمتص الماء النظيف أو القاذورات ، فإذا مررت بها على مكان تركت آثار ما تحمله .. فاحملي القرآن والسنة والعلم الشرعي وما ينفع من أمور دنياك ليترك قلمك آثار المسك العبقة ...
اللغة العربية
لا تتنازلي عنها مهما كانت الأسباب لأنك إذا تنازلت وتنازلت الأخرى ، وكثر المتنازلون ، أصبح الناس يكتبون بالعامية أسوة بك وبغيرك من الكتاب فتكونين أنت معول هدم في بنيان لغة القرآن الكريم وأنت لا تشعرين ، لأنك حتمًا ستكونين قدوة لغيرك وسيأتي من يقلدك ويتأثر بك ..
فاحتسبي الأمر من الله في إحياء لغة القرآن والحفاظ عليها وكوني جنديًا أمينًا عليها لا يخون الأمانة .. قال الرافعي رحمه الله: ( ماذلت لغة شعبٍ إلاّ ذلَّ ) .
قواعد اللغة العربية
…قد لا تتقنيها جيدًا وهذا لا يمنع أبدًا أن تكتبي بها من خلال الإستعانة بمن يجيدها ليصحح لك ما تكتبينه قبل نشره . .
كذلك اعملي على تطوير نفسك بتعلم قواعد اللغة العربية لستغني عن الأخرين ، ولتتميز كتابتك بالبلاغة والجمال ..
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ( اللسان العربي شعار الإسلام وأهله واللغات من أعظم شعائر الأمم التي يتميزون بها ) .
الأهم
حاولي أن تعالجي في كتاباتك القضايا المهمة التي يغفل عنها الناس عادة ..
فمن الأخطار الموجودة التي لا يشعر البعض بها لأنهم لا يعرفونها ( صفات المنافقين والمنافقات ) والتي منها: قلة الذكر ، عدم الفقه في الدين ، الكسل في العبادة ..
كذلك ( بعض أنواع الشرك ) مثل: شرك المحبة ، إرادة الإنسان بعمل
الدنيا ..