6. ( الإمام إسماعيل الجرجاني ) : كان يكتب كل ليلة تسعين ورقة بخط دقيق أي: أنه كان متأنيًا في الكتابة ، قال الذهبي: ( هذا يمكنه أن يكتب صحيح مسلم في أسبوع ) (1) .
ـــــ ( ـــــ
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
الكاتبة .. والكذب
قال عمر بن الخطاب _ رضي الله عنه _: لأن
يضعني ، الصدق وقلَّما يضعُ ، أحبُّ إليَّ
من أن يرفعني الكذب ، وقلَّما يفعل .
الضجة الإعلامية .. حب الظهور .. المكاسب المادية .. تعظيم أشخاص وبغض آخرين .. وغيرها من الأسباب قد تدفع بعض الكتَّاب للكذب ..!
ولقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ... وإياكم والكذب فإن الكذب يهدي إلى الفجور ، وإن الفجور يهدي إلى النار ، وما يزال العبد يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابًا ) ) (1) . فهل يسرك أن تكتبي عند الله ( كذَّابة مرتكبة كبيرة ) من أجل مقال في صحيفة أو كتاب من ورق ؟ !..
وكلما اتسعت دائرة الكذب وذاعت في الآفاق كان الوزر عند الله أعظم كالصحفي والصحيفة اللذين ينشران الكذب ولا يتحريان الصدق فيما يكتبان من أجل ترويج الصحيفة التي يعملان بها ! . .
فالكاتب الكذاب إذا مات ولم يتب إلى الله ولم يغفر الله له فإنه يعذب يوم القيامة بصورة تقشعر لها الأبدان ، جاء في صحيح البخاري في حديث منام النبي صلى الله عليه وسلم: (( فأتينا على رجل مستلق لقفاه وإذا آخر قائم عليه بكلُّوب من حديد وإذا هو يأتي أحد شقي وجهه فيشرشر شدقه إلى قفاه ومنخره إلى قفاه وعينه إلى قفاه ثم يتحول إلى الجانب الآخر فيفعل به مثل ما فعل الجانب الأول ، فما يفرغ من ذلك الجانب حتى يصح ذلك الجانب كما كان ثم يعود عليه فيفعل مثل ما فعل في المرة الأولى ، قال: قلت سبحان الله من هذا ؟ قال: إنه الرجل يغدو من بيته فيكذب الكذبة تبلغ الآفاق ) ).
وما أسرع بلوغ الكلمة المكذوبة الآفاق عبر المطبوعات والإنترنت ) .. !