كثيرة حولك تدفعك للكتابة دفعًا قويًا . . فلئن ينظر المرء إلى من هو أفضل منه فيسعى لتقليده والاستفادة منه شئ جيد ، فالأفضل دائمًا هو حافز للآخرين على العمل وسلوك نهجه ولكن ! . . هناك حوافز من نوع آخر إنهم ( المفسدون في الأرض ) حافز قوي تفطن له المؤمنة فيدفعها للكتابة . . أقصد أن هناك من يؤلف الكتب الماجنة ، والروايات الساقطة ، وإن سلم من ذلك فهو ثرثرة . . ويكتب هؤلاء في الصحف والمجلات ويجدون من يهتف لهم ويصفق ..! ولم يقل أحدهم لنفسه: أنا لا أصلح للكتابة . برغم قوة الانتقادات التي تأتيهم من أصحاب الفطر السليمة ..! فالقليل الطيب الذي تكتبينه أفضل من آلاف الكتب والمقالات لهؤلاء وأنت أولى بالكتابة منهم لأن ما تكتبينه كبير وما يكتبونه حقير. . . أشعرت الآن أن المفسدين في الأرض حافز قوي للكتابة ؟ . .
صولي بقلمك فإن ( صولة الحق في ساعة تقضي على انتصارات الباطل في سنوات ) .
النقد
الموجه إليك هو في النهاية يصب في قالب الإصلاح لك ، فتعاملي معه بطريقة إيجابية ، بأن تحسني الاستفادة من ملاحظات منتقديك ، هذا بالنسبة للنقدالبنَّاء..
أما النقد الهَّدام ، فقد قيل: ( من ألف فقد استهدف ) ، وأن يمسك بعض غبار الساحة فليس ذلك بدعًا من الأمر ، فلقد سبقك إليه الأنبياء والعلماء والصالحون ،وهذا يعطيك قوة وثباتًا . . ولقد قيل:
عليَّ نظم القوافي من مقاطعها وليس لهم عليَّ أن تفهم البقرُ
كوني شجاعة
( والشجاعة لا تقتصر على الإقدام في ميادين الوغى ، بل هي أعم من ذلك ، فتشمل الشجاعة الأدبية في التعبير عن الرأي وبالصدع بالحق ، وبالاعتراف بالخطأ .. وليس من شرط الشجاعة ألاّ يجد الرجل في نفسه الخوف جملة .. فذاك شعور يجده كل أحد من نفسه إذا همَّ بعمل كبير أو جديد .. ويكفي في الشجاعة ألا يعظم الخوف في نفسه حتى يمنعه من الإقدام أو يرجع به إلى
الانهزام .. ) (1) .
غير موهوبة
اكتسبي الموهبة من: