فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 54

ثم أن ترك العمل الصالح خوفًا من: الرياء ، والعجب ، والشهرة ، من مداخل الشيطان حتى يقعدك من الأعمال ذات النفع المتعدي والأجور العظيمة ، فتتركين العمل الصالح وتضيع عليك الفرص وتخسر الأمة كاتبة مسلمة لو أنتجت لكانت مدفعًا في وجه الأعداء وما أسعد الشيطان حين أقعد الكثيرات من الطيبات عن الكتابة وخلت الساحة للخبيثات والخبيثين . .

لقد أعنت بتمنعك الشيطان وتركت اللصوص يسرقون العفة ، والحياء ، والدين ، وأنت تتفرجين !

فأبي عذر لله تعتذرين ؟ ..

التفاؤل

ما أجمل عبيره حينما يفوح من قلمك فيستنشقه القارئ فينتعش وتتفتح آفاق فكره نحو الأفضل .. كل هذا المفعول يكمن بين أناملك فارفعي الهمم ..

كن غديرًا يسير في الأرض رقراقًا

تستحم النجوم فيه ويلقى

لا وعاء يقيد الماء فيه حتى

فيسقي من جانبيه الحقولاَ

كل شخص وكل شئٍ مثيلاَ

تستحيل المياه فيه وحولاَ (1)

بمعنى آخر: ( كن أنت التغيير الذي تريد أن تراه في هذا العالم )

الكآبة

تُعدي فتنتقل كلمات الحزن واليأس من فؤاد الكاتب إلى مشاعر القارئ فتصيبه بالإحباط والتشاؤم المنهي عنه شرعًا والسبب كاتب تعيس !.. بدلًا من أن يخفف مصاب الناس ويواسيهم ، ويدلهم على حلول مناسبة تنفعهم ، زادهم حزنًا وأسى ، وقعودًا عن العمل ..!

أيها الباكي رويدًا لا يسدُ الدمعُ ثغرة ...

أيها العابس لن تُعطى على التقطيب أجرة ...

لا تكن مُرًا ولا تجعل حياة الغير مُرة ... (2)

الحماسة:

لن يهتم القارئ بما تكتبينه إلا إذا كنت متحمسة له .. فحتى توقدي بقلمك شرارة الاهمتام لدى القارئ أوقدي الحماسة في نفسك أولًا ..

ما يحتاجه الناس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت