الصفحة 16 من 124

دعت جمعية برنستون للشرق الأوسط إلى محاضرة يلقيها وليم كواندت من كبار أعضاء معهد بروكنقز"حول سياسية أمريكية نحو الشرق الأوسط في التسعينات"كما دعي اثنان من أساتذة العلوم السياسية في الجامعة لمناقشته. وقد بدأ المحاضر محاضرته بمجموعة من الفرضيات وتناولها فيما بعد بالنقاش وهذه الفرضيات هي:

أ - انخفاض حدة الحرب الباردة بين أمريكا وروسيا واتفاق كلتا الدولتين على أن الشرق الأوسط لا يستحق المغامرة من أجله.

ب - لم يعد النفط يشكل أزمة في السياسة الدولية.

ج - استمرار الخريطة السياسية للشرق الأوسط دون تغير.

د - انشغال دول الشرق الأوسط بمشكلاتها الداخلية الاقتصادية والاجتماعية.

هـ…لن يكون هناك تغيير كبير في النواحي الأيديولوجية فلا يتوقع مثلًا أن تصل أي حركة إسلامية إلى الحكم.

و - تطور الأسلحة الكيميائية في دول المنطقة مثل سوريا ، والعراق وإيران، وأن هذه الأسلحة ليس صعبة فيمكن تطويرها بإمكاناتهم الحالية.

ومن الجدير بالذكر أن كواندت هذا كان من كبار الموظفين السياسيين في الحكومة الأمريكية لكنه تحول إلى النشاط الأكاديمي وذلك ما فعله غيره من الساسة الأمريكيين أمثال هنري كسينجر وهارولد ساوندرز وروبرت نيومان. وفي مقال نشرته مجلة المجلة تحدث فيه كاتبه عن كواندت في آخر مقاله قائلًا:"ويعتبر كواندت من أبرز خبراء الشرق الأوسط في الولايات المتحدة والمدرك لأبعاد الصراع العربي الإسرائيلي علىالمصالح الأمريكية"وذكر كاتب المقال أن كواندت هذا قد نشر كتابًا عن معاهدة كامب ديفيد تعد وثيقة هامة في هذا الموضوع. (14)

معرض الصور الفوتغرافية عن الانتفاضة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت