الصفحة 11 من 124

عمل لويس في جامعة لندن مدرسًا في قسم التاريخ- مدرسة الدراسات الشرقية والأفريقية- حتى ترأس هذا القسم في أول أكتوبر 1957م (1266هـ) وظل رئيسًا له مدة خمسة عشر عامًا حتى انتقل إلى قسم دراسات الشرق الأدني بجامعة برنستون بولاية نيوجرسي الأمريكية عام 1973 م ( 1394هـ) بالإضافة إلى عضويته الدائمة في معهد برنستون للدراسات المتقدمة وهو المعهد الذي كان يعمل فيه ألبرت إينشتين صاحب النظرية النسبية.

حصل لويس على الجنسية الأمريكية عام 1982م وهو الآن أستاذ متقاعد ، ولكنه مازال يحتفظ بمكانته العلمية في الجامعة ، وقد أصبح عام 1986 مديرًا مشاركًا لمعهد بحوث أننبرج للدراسات اليهودية ودراسات الشرق الأدنى بمدينة فيلاديلفيا بولاية بنسلفانيا.

هذا وأشرف لويس على العشرات من الطلاب العرب والمسلمين وغيرهم. وكانت معاملته لهم راقية جدًا حتى إنه كان نادرًا ما يشكو طالب من سلوكه معه على العكس كان الكثير من الطلبة يحبونه ويتعلقون به. وقد أفادني بهذا الدكتور شارل عيساوي وأكده كل من محمد مناظر أحسن ومايكال كوك. وملاحظة هامشية هنا إن لويس لا يفعل كما يفعل بعض المشرفين في بلادنا وفي بلادهم أيضًا حيث يصرون على أن مهمتهم هي عرقلة سير الطالب وملء حياته بالغم والكمد واستغلاله أسوأ استغلال. ونظرًا ليهوديته وصهيونيته فلا بد أنه ضايق بعض الطلاب في اختيار موضوعات بحوثهم أو توجيهها وجهة معينة.

نشاطات جامعة برنستون الاستشراقية:

بعد وصولي مدينة برنستون زرت جامعتها وبخاصة قسم دراسات الشرق الأدنى لمعرفة نشاطات هذا القسم وفيما يأتي نبذة موجزة لهذه النشاطات التي حضرتها:

أولًا: محاضرة للبروفيسور ليون كارل براون L.C. Brownبعنوان"وهم يتحقق: الجهود الأمريكية لتنظيم الشرق الأوسط"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت