الصفحة 2 من 22

ثم الباب الثاني وقد تحدثت فيه عن جهود العلماء في مقاومة الوضع ، وقد قسمت هذا الباب إلى خمسة فصول، الفصل الأول يتحدث عن جمع الأحاديث الثابتة ، والفصل الثاني يتحدث عن الاهتمام بالإسناد ، والفصل الثالث يتحدث عن مضاعفة النشاط العلمي في قواعد الحديث ، والفصل الرابع يتحدث عن نقد الرواة وتتبع كذب الوضاعين، والفصل الخامس يتحدث عن التأليف في الوضاعين، والفصل السادس يتحدث عن التأليف في الموضوعات، ثم ختمت بأهم ما تم التوصل إليه من خلال هذا البحث، ونسأل الله التوفيق والتيسير في هذا العمل، وأحب أن أنوه هنا أنني استفدت كثيرا في بحثي هذا مما كتبه الدكتور عبد الله بن ناصر الشقاري الأستاذ بكلية الدعوة وأصول الدين بالرياض في بحثه الذي سماه"الآثار السيئة للوضع في الحديث النبوي وجهود العلماء في مقاومته".

الباب الأول:

مباحث تتعلق بالحديث الموضوع

الحديث الضعيف لغة واصطلاحا:

أ- لغة: اسم مفعول من وضع الشيء يضعه - بالفتح - وضعًا، وتأتي مادة (وضع) في اللغة لمعاني عدة منها: الإسقاط، الترك، الافتراء والإلصاق [3] .

ب- أما في اصطلاح المحدثين: فقد عرفه ابن الصلاح بقوله: هو المختلق المصنوع [4] ، وعرفه غيره بأنه هو: ما نسب إلى الرسول صلى الله عليه وسلم اختلاقا وكذبًا مما لم يقله أو يفعله أو يقره [5] .

التعريف بالحديث الموضوع:

الموضوع شر الحديث الضعيف جملة وتفصيلًا ، وقد جعله العلماء آخر درجات الحديث الضعيف، وإنما جعلوه من درجاته لأجل التقسيم المعرفي وبحسب إدعاء واضعه، وإلا فهو ليس من أنواع الحديث أصلًا.

عبارات العلماء في التعريف بالحديث الموضوع والإشارة إليه:

1-التصريح بوضعه فيقولون: موضوع، باطل، كذب.

2-قولهم في الحديث: لا أصل له، لا أصل له بهذا اللفظ، ليس له أصل.

3-قولهم في الحديث: لا يصح، لا يثبت، لم يصح في هذا الباب شيء.

مصادر الحديث الموضوع:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت