الخاتمة
الحمد لله الذي من علينا بالإيمان، والصلاة والسلام على نبينا محمد عليه من الله أفضل الصلاة وأتم التسليم.
ومسك الختام لهذا البحث المتواضع الذي أسال أن يجعله خالصًا لوجهه الكريم.
والذي كان حول قاعدة فقهية من القواعد الفقهية الكبرى وهي قاعدة (اليقين لا يزول بالشك)
وهي قاعدة مهمة في حياة المسلمين، لأنها تتعلق بكثير من الأحكام الفقهية، وتبناه عليها الفتاوي الشرعية
وهي أصل لكثير من القواعد الفرعية وقد ذكرت ثلاثة عشر قاعدة من القواعد الفرعية لها.
وقاعدة (القاعدة لا يزول بالشك) لها أصل في الشريعة كما ذكر في الأدلة سواء من القرآن الكريم
والأحاديث النبوية ومن جهة الإجماع وكذلك من المعقول.
وهذه القاعدة وما يتفرع منها لها أمثله كثير سواء في الكتب، أو من حياة المسلمين.
وهي مهمة لطلاب العلم والباحثين في كثير من العلوم والفنون، فهي القاعدة ليست قاصر
على العلوم الشرعية فقط، بل تشمل العلوم الشرعية وغيرها من العلوم والفنون ومجالات الحياة.
وكذلك هذا القاعدة في بيان إن الأحكام تبناه على اليقين لا على الشك، وإن الشك ليس هو الأصل
بل اليقين هو الأصل.
وفي الختام لهذا البحث أسال الله أن يوفقنا لكل خير، وأن ينصر المسلمين في كل مكان.
وأن يجعلنا ممن ينتفع بهذا البحث المبارك، وأن يجعل القرآن الكريم حجةً لنا لا علينا.
وصلى الله على محمد وآله وصحبه أجمعين